السيد ابن طاووس
179
إقبال الأعمال
وأن تغفر لي مغفرة لا تعذبني بعدها أبدا ، وأن تعافينى فيه معافاة لا تبتليني بعدها أبدا ، وأن ترزقني فيه يقينا لا أشك بعده أبدا ، وأن تكرمني فيه كرامة لا تهينني بعدها أبدا ، وأن تعزنى فيه أزا لا ذل بعده أبدا . وأن ترفعني فيه رفعة لا تضعني بعدها أبدا ، وأن ترزقني فيه رزقا واسعا حلالا طيبا كثيرا نافعا للآخرة والدنيا ، من حيث أرجو ومن حيث لا أرجو ، ومن حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ، لا تعذبني عليه ، ولا تفقرني بعده أبدا . وأن تهب فيه صلاحا لقلبي ، وصلاحا لبدني 1 ، وصلاحا لأهلي ، وصلاحا لولدي ، وصلاحا لما خولتني 2 ورزقتني ، وأنعمت به على من قليل أو كثير ، ومغفرة لذنوبي وعافية من كل بلاء ، يا أرحم الراحمين . ثم تقول سبعين مرة : أستغفر الله ، وسبعين مرة : أتوب إلى الله ، وسبعين مرة أسأل الله الجنة ، وسبعين مرة : أعوذ بالله من النار . ثم تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء : اللهم حاجتي إليك التي ان أعطيتنيها لم يضرني شئ ، وان منعتنيها لم ينفعني شئ ، فكاك رقبتي من النار ، وأوسع على من رزقك الحلال ، وادرأ عنى شر فسقة العرب والعجم ، واكفني مؤونة عيالي ، فإنك ولى ذلك منى ومنهم في يسر وعافية . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلني ممن رضيت عنه وأطللت عمره ، وأحييته بعد الموت حياة طيبة ، اللهم لك الحمد كما أقول وفوق ما أقول ، وفوق ما يقول القائلون ، اللهم لك صلاتي وديني ، ومحياي ومماتي ،
--> 1 - في البحار : لديني . 2 - خولتني : ملكتنى .